![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
درر
** الناس ثلاثة : فرجل شغله معاده عن معاشه فتلك درجه الصالحين ، ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين ، ورجل شغله معاشه عن معاده فتلك درجة الهالكين . ** لا تسكن إلى نفسك وإن دعتك إلى الرغائب . ** الدنيا بحر التلف والنجاة منها الزهد فيها . ** يا جهول يا غفول ، لو سمعت صرير القلم حين يجري في اللوح المحفوظ بذكرك لَمت طرباً . ** استشعرت الفقر فاتهمتَه ، ووثقتَ بعبد مثلك فقير فائتمنتَه ، ثم صرخ وقال : واسوءتاه منك إذا شاهدتني وهمتي تسبق إلى سواك ، أم كيف لا أضنى في طلب رضاك . قلب المحب يهم بالطيران ، وتَكمُله لدغات الشوق والخفقان .. إلهي ، إن كانت ذنوب عظمت في جنب نهيك فإنها قد صغرت في جنب عفوك .. إلهي ، لا أقول لا أعود لما أعرف من خلقي وضعفي .. إلهي إنك إن أحببتني غفرت سيئاتي ، وإن مقتني لم تقبل حسناتي ثم قال : أواه قبل استحقاق قول أواه . ** لو سمع الخلق صوت النياحة على الدنيا في الغيب من ألسنة الفناء لتساقطت القلوب منهم حزناً ، ولو سمعت الخليقة دمدمة النار على الخليفة لتصدعت القلوب فرقاً . ** لا تجعل الزهد حرفتك لتكتسب بها الدنيا ، ولكن اجعلها عبادتك لتنال بها الآخرة ، وإذا شكرك أبناء الدنيا ومدحوك فاصرف أمرهم على الخرافات .ترى الخلق متعلقين بالأسباب ، والعارف متعلق بولي الأسباب ، إنما حديثه عن عظمة الله وقدرته وكرمه ورحمته ، يحترف بهذا دهره ويدخل به قبره. ** من كانت الحياة قيده كان طلاقه منها موته . ** الدنيا لا قدر لها عند ربها وهي له ، فما ينبغي أن يكون قدرها عندك وليست لك . ** وسئل عن الوسوسة فقال : إن كانت الدنيا سجنك كان جسدك لها سجناً ، وإن أنت الدنيا روضتك كان جسدك لها بستاناً . ** وقيل له : كيف يتعبد الرجل من غير بضاعة تعينه على العبادة ؟ قال : أولئك بضاعتهم مولاهم ، وزادهم تقواهم ، وشغلهم ذكراهم ، ومن اهتم بعشائه لم يتهن بغدائه ** من أراد تسكين قلبه بشيء دون مولاه لم يزد استكثاره من ذلك إلا اضطراباً ** لو لم يكن للعارفين إلا هاتان النعمتان لكفاهم مِنة : متى رجعوا إليه وجدوه ، ومتى ما شاءوا ذكروه. ** من صفة العارف جسم ناعم ، وقلب هائم ، وشوق دائم ، وذكر لازم . ** عبادة المعارف في ثلاثة أشياء : معاشرة الخلق بالجميل ، إدامة الذكر للجليل ، وصحة جسمٍ بين جنبيه قلب عليل . ** سبحان من طيب الدنيا للعارفين بمعرفته ، وسبحان من طيب لهم الآخرة بمغفرته ، فتلذذوا أيام الحياة بالذكر في مجالس معرفته ، وغداً يتذللون في رياض القدس بشراب مغفرته ، فلهم الدنيا زرعُ ذِكِر ، ولهم في الآخرة ربيع بِر ، ساروا على المطايا من شكره حتى وصلوا إلى العطايا من ذُخرِه ، فإنه ملك كريم . ** العارف قد يشتغل بربه عن مفاخرة الأشكال ومجالس العطايا ، وعن منازعة الأضداد في مجالس البلايا . **أوثق الرجاء رجاء العبد ربه ، وأصدق الظنون حسن الظن بالله . ** طوبى لعبد أصبحت العبادة حرفته ، والفقر مُنيته ، والعزلة شهوته ، والآخرة هِمته ، وطلب العيش بُلغَتُه ، وجعل الموت فكرته ، وشغل بالزهد نيته ، وأمات بالذل عزته ، وجعل إلى الرب حاجته ، يذكر في الخلوات خطيئته ، وأرسل على الوجنة عبرته ، وشكا إلى الله غربته ، وسأله بالتوبة رحمته . طوبى لمن كان ذلك صفته ، وعلى الذنوب ندامته . جأر الليل والنهار ، وبكاء إلى الله بالأسحار ، يناجي الرحمن ، ويطلب الجنان ، ويخاف النيران . ***الكيس من فيه ثلاث خصال : من بادر بعلمه وتسوف بأمله ، واستعد لأجله . |
|
#2
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اللهم ارحمنا برحمتك واسكنا فسيح جناتك..آمين
يعطيك العافيه روحي تحبك وجعلها الله في ميزان حسناتك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| درر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|