السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
يمر العراق في هذه المرحلة الراهنة بأخطر مؤامرة تنفذ على مراحل تشارك فيها كل العناصر الظلامية العميلة التي ساعدت على احتلال العراق، وتسابقت بالترحيب بقوات الاحتلال، ورقصت على أنغام الديمقراطية والحرية وعلى جثث العراقيين، والتي نشاهد فصولها في تقسيم أوصال الوطن بأسم الطائفية والمذهبية والعرقية الاثنية، وخاصة الميليشيات الصفويية والعصابات والشوفينية الانفصالية الكردية، وجيش المهدي، وسعيهم المحموم في إفراغ العراق من شعبه العربي، وخاصة أهل السنة وخاصه اخونا الفلسطينيين، وتهجيرهم وترحيلهم إلى دول الجوار سوريا والأردن، والاستيلاء على مساكنهم وممتلكاتهم، وإحلال المستوطنين الجدد من الإيرانيين والأكراد وإسكانهم في بيوت المواطنين السنة وبيوت اخونا الفلسطينيين . إن عمليات القتل الجماعي وانتشار الجثث في الشوارع العامة لأبناء أهل السنة أصبحت تعتبر احد الخطوات وجزءا من آلية لتثبيت دولة الأمام وإلحاقها بإيران على حساب الانتماء الوطني . ولعل صراع العقائد هذا هو احد برامج ومخططات الصهيونية العالمية في تدمير البنية الأخلاقية والسمات الثقافية في المجتمع العراقي وتغيير ملامح الهوية التاريخية لشعب العراق خاصه والعربي عامه وهذا حلم دولة اسرائيل الكبري من الفرات الى النيل . (ونحن نقول له لا تحلم كثير ولا تصدق انها مجراد حلم فقط ولنا لقاء ثاني معك)
في بعض مناطق بغداد بدأت عملية بيع الأثاث التابعة لأهل السنة بعد إن تم الاستيلاء عليها علنا في الشوارع ومحلات المزاد العلني و بأرخص الأسعار بحجة إنها من ممتلكات النواصب الكفرة، وهذا ما ذكرته الصحف العراقية، والمواقع الشريفة على الانترنيت . إنهم يسعون إلى تقسيم العراق إلى ثلاث أقاليم وفق إستراتيجية أمريكية صهيونية إيرانية خطط لها قبل احتلال العراق من قبل أيتام الخميني جماعة فيلق بدر وحزب الدعوة، والأحزاب الكردية في اجتماع مصيف صلاح الدين في شمال العراق تحت رعاية البائعين للعراق مسعود ابن مصطفى وغريمه جلال الطالبانى . وراح عملاء الاحتلال يتسارعون في إلقاء خطابهم الطائفي على قنوات التلفزيون التابعة لهم ومهاجمة العراقيين العرب وخاصه السنة وتهديدهم بالإفناء والقتل والتهجير . فهذا المدعو محمد صادق الموسوي يصرح علنا وبكل تبجح ووقاحة في مقابلة تلفزيونية ( الفضائية العراقية ) التابعة للحكومة العراقية الميت اصل المعينة من قبل قوات الاحتلال في المنطقة الخضراء بأبادة أهل السنة عن بكرة أبيهم، وكذلك بالأمريكان إن هم بدأوا بأستمالة أهل السنة على حساب أتباع أهل البيت المظلومين المستضعفين الفقراء المساكين من احفاد ابن العلقمي الشريف الذي باع بغداد في السابق، إلى ما هنالك من ترهات وعواء أجوف . ونحن نعلم إن دوافع هذا الشخص ( الإيراني الجنسية والأصل ) الحقيقية ضد العرب عامه والسنة خاصه، فقد جعلت منه قوميته الفارسية طائفيا متطرفا بل ومتحدثا بأسم أتباع أل البيت متوعدا ومهددا أهل السنة بالويل والثبور وعظائم الأمور . لقد استفرغ ما في جعبته من طائفية مقيتة ضد الشعب العراقي الأصيل وحقدا أعمى ليس له مثيل .
لقد بدأت تتوضح الأمور شيئا فشيئا، وتنكشف خطوط المؤامرة في تهجير أهل السنة إلى البلدان العربية المجاورة . فقد ذكرت الأنباء إن أكثر من 100 ألف عراقي يهرب شهريا من بلادهم إلى سوريا والأردن في هجرة يومية، وأصبحت منظمات الإغاثة واللاجئين الدولية تواجه أصعب مشكلة حقيقية في إيواء هؤلاء اللاجئين وإطعامهم . وتؤكد السلطات الأردنية إن ألف مواطن عراقي يدخلون المملكة يوميا . ويؤكد المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة رون ريد موند في جنيف إن الوكالة الدولية تحصي عدد العراقيين الذين يلجأ ون إلى سوريا، وقدرت عددهم بألفي مهاجر يوميا . لقد بلغ عدد المهاجرين بحدود أربعة ملايين مواطن عراقي في عهد العراق الجديد الديمقراطي حسب منطقهم الخائب، وأكثرهم من أهل السنة، والشيعة العرب البعثتين . ومن الجانب الأخر المظلم للعراق الجديد المحرر على الطريقة الأمريكية الصهيونية الصفويية ، فقد تزوج العراق من إيران زواج المتعة وفق الطقوس الصفويية، وتكاثر أحفاد إيران في النجف وكربلاء وهم يحملون الجنسية العراقية .لقد سقط النقاب عن الوجوه الفاجره وجوه قبيحه ملطخه بدماء اهل العراق الحزين شاركونى الراى
دمتمـ بكلـ الحبـ
أخـــــــــوكـــــــــم
][ طـ ـ ـروووق ][