![]() |
![]() |
|
|
إعلانات المنتدى |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | المجموعات الاجتماعية | خريطة الموقع | بحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
|
|
|
| منتدى القصص والروايات كل ما يخص الإبداع القصصي وفن الرواية |
التسجيل السريع
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قصة حب بين جنية وإنسي|||||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عــ ــ ــدنــ ــ ــا لــ ــ ــكــ ــ ــم ![]() قصة حب بين جنية وإنسي تبدأ القصة منذ ثلاثين عاماً تقريباً لرجل يمتلك مزرعة في منطقة بشرق السعودية .. وكان هذا الرجل أعزب وفي الثلاثين من العمر وكان هذا الرجل مهتماً بالزراعة وبالحيوانات أي أنه كان يقضي معظم وقته في المزرعة وكان لا يحب التردد إلى المدينة أو الذهاب إلى منزل أهله .. كان هذا الرجل يتمتع بصفات الأخلاق وحسن السلوك والدين القويم ويحب الناس وكان الناس يحبونه وكان يتمتع بوسامة لا مثيل لها فكان مليح الوجه طيب اللسان وكان بالفعل إنساناً تجتمع به أحلى الصفات وكانت مزرعته تقع حولها صحراء قاحلة فكان يريد مصدر جديد للمياه في مزرعته فاستدعى عمالاً ليحفروا بئراً جديدة لتكون مصدراً للمياه لمزرعته المتواضعة . بدأ العمال في الحفر حتى وجدوا نقطة معينة في الأرض تدل على وجود المياه بها وبعد يوم من الحفر عاد الرجل لينام في غرفته في المزرعة واستيقظ قبل صلاة الفجر بساعة وخرج من غرفته فشـــم رائحة عطر رائعة كأنها من الجنة فتبع تلك الرائحة البهية فوجدها بالقرب من البئر الجديد فاستغرب ذلك أي من أين أتت تلك الرائحة ؟!؟ هل هي من البئر ؟ إذن هو يحفر بئر عنبر ومسك وليس بئر ماء فاستغرب ذلك حتى التفت فجأة ! فوجد تلك المرأة البديعة الحسن ذات العيون اللؤلؤية وذات القوام الممشوق وذات الشعر الطويل المغطى بعباءة تكشف بعض خصل وذات الشفتان التي يعجز الوصف عن وصفهما وزيادة عن ذلك رائحتها التي مازالت تزداد حلاوة .. بدأ صاحبنا بسؤالها فكان بينهما هذا الحوار .. الرجل : من أنتي ؟ هي : مالك عازة تعرف **ليس المهم أن تعرفني** الرجل : لا .. بس غريبة أني أشوف وحدة في المزرعة وهاذي المنطقة ما بها سكان أبد !! هي : أقول لك مالك عازة ! الرجل : أنا خابر في بعض البدو الرحل يخيمون قريب لا يكون أنتي بنتهم .. بس هذا ماهو وقت جيتهم ! هي : يمكن أكون من عندهم .. ففتن الرجل أشد فتنة من تلك المرأة الفاتنة الحسن وواصل سؤالها .. الرجل : طيب انتي وين رايحة ؟ هي : ليه تبي مني شئ ؟!؟ الرجل : أبغي أكحل عيني بشوفك ! هي : خلاص نتلاقى في رأس الطعس **تلة رملية** بكرة بعد المغرب !! الرجل : وداعة الله .. واختفت المرأة ولم يأبه الرجل بتلك المرأة من ناحية مصدرها .. أي من أين هي فقط اكتفى برؤيتها بدون أن يلح عليها بالسؤال وقد أوهم نفسه أنها بنت البدو الرحل .. فقابلها في اليوم الثاني واللهفة تمزق قلبه لرؤيتها .. وقد قابلها في ذلك اليوم وقد تبادلوا أطراف الحديث .. وكان بينهما هذا الحوار .. الرجل : تدرين من أمس ما جاني نوم !! هي : أدري .. الرجل : وشدراك ؟!؟ هي : إحساس .. الرجل : أنا مستغرب أنتي من ؟!؟! بس ماحب أضايقك بالسؤال ..! هي : **...............** وصار صاحبنا يتغزل في هذه المرأة إلى أن حان وقت العشاء .. هي : أبي أروح .. الرجل : أوصلك ؟ هي : لا ما يحتاج الرجل : ما يصير الدنيا ليل !! هي : قلت لك ما يصير ونتلاقى بكره أصبح الرجل يلتقي معها يومياً في نفس المكان حتى أنه أصبح يعرف بوجودها من رائحتها العطرة فيتبع الرائحة حتى يجدها و حتى سحرته تلك المرأة بجمالها فلم يعد يسألها من هي وأصبح هذا الرجل بطبيعته الإنسانية الفطرية يجامع تلك المرأة معاشرة الأزواج فزاد ذلك تعلق الرجل بها حتى أصبح يلح عليها بالزواج أي أنه لم يعد يريد مجامعتها ويريد التوبة إلى الله .. فقالت له ذات يوم في لقاء من لقاءاتهم هي : أبي أسألك سؤال وتجاوبني عليه ..! الرجل : اسألي هي : لو كنت جنية بتحبني وبتتزوجني بعد ؟؟!؟ الرجل بشجاعة : والله عادي ما تفرق معي .. وكان الرجل لا يشك إنها جنية فقط كان يسايرها بالكلام .. هي : زين ، وش رايك أني جنية ..؟؟!؟ الرجل : ههههه .. لا مو معقول !! هي : طيب .. شفت مكان أثرك على الرمل ! الرجل : أي أشوفه .. هي : تشوف مكان أثري على الرمل ؟!؟ الرجل : ما أشوف ..! ! الجنية : لاحظت يوم أني أمشي معاك يوجد لي أثر على الرمل ؟!؟ هل تتوقعون ماذا قال لها الرجل ؟!؟ والله أني أحبك جنية .. إنسية .. أحبك .. وهذا ما يمنعني من شئ عنك وأبي أتزوجك !! الجنية : هذا اللي ما اقدر عليه عشيرتي ما ترضى !! الرجل : وشلون يعني ؟! الجنية : أنا أحبك ولو بيدي أسوي شيء كان سويته .. بس ما أحب أنك تتعلق فيني وحنا ما بيدنا نسوي شئ !! الرجل : لا والله على قطع رقبتي ذا الشيء !! الجنية : ما هوا بيدنا يا فلان !! ومن بعدها اختفت الجنية ولم تعد تطلع له .. فأصبح الرجل لا يعتب باب مزرعته وأصبح أكثر مقاطعة للحياة الخارجية وأصبح الشيب في رأسه قبل أوانه ولم يتزوج فضاعت زهرة شبابه من هذا الحب !! رويت هذه القصة على لسان صاحبها وهو حي إلى الآن ويرزق ويقول هذا الرجل أنها زارته مرة بعد انقطاعها 20 سنة لتسلم علية وترأف بحاله وكان لقاءاً حزيناً مليئاً بالشجون والذكريات الجميلة وقد منع نفسه من الزواج لأجلها إلى يومنا هذا !! دمتمـ بكلـ الحبـ أخــــــــــــــوكــــــــــــم ][ طـ ـ ـروووق ][ |
| Sponsored Links |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
في قمة الروعة ... |
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| كلمات البحث |
| بين, دودة, وإنسي|||||, قصة |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| غارات جوية إسرائيلية على غزة | المراسل الاخباري | منتدى الاخبار العربية والعاليمة | 0 | 20-06-2007 02:30 |
| واشنطن تشن ضربة جوية في الصومال | المراسل الاخباري | منتدى الاخبار العربية والعاليمة | 0 | 09-01-2007 04:31 |
| جربت أحب .. ايش جنيت ؟؟!! | الملتاعه | منتدى الشعر | 4 | 31-10-2005 02:07 |
![]() |