![]() |
![]() |
|
|
إعلانات المنتدى |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | المجموعات الاجتماعية | خريطة الموقع | بحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
|
|
|
التسجيل السريع
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
|
إنه لمن حسن إستغلال شهر رمضان أن نعيشه على مائدة القرآن،لأن الإرتباط بينهما وثيق جدا،فالقرآن كان نزوله في شهر رمضان،وفي ذلك يقول الله تعالى:«شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان»إذن فلنحيا هذا الشهر مع القرآن الكريم و لانضيع هذه اللحظات الغالية بالغفلة و الذهولدقات قلب المرء قائلة له إن العمر دقائق و ثوان فاصنع لنفسك قبل موتها ذكرها إن الذكر للإنسان عمر ثان ”و إنه لذكر لك و لقومك” و لنعلم العلم اليقيني أننا في تجارة مع الله و”أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بان لهم الجنة”إنها حقا تجارة رابحة فالنفوس هو خالقها و الأموال هو رازقها،و من هذا المنطلق حق على المسلم أن يسلك الطريق المنجي”كلكم يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها” إنه لمن اللازم أن نعتق نفوسنا في هذا الشهر الكريم بالقرآن العظيم،قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:”مامن نبي من الأنبياء إلا و أوتي مامثله آمن عليه البشر،و إنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي،و أرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة” إن هذا الكتاب هو كتاب من عند الله عز و جل بلا شك و لاريب:”و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله و أدعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين” إن دعوى اللسان ماأيسرها لكن أمر المشككين في القرآن كان: كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يهنها و اوهى قرنه الوعل و كتاب الله كلامه المنزل على خاتم الأنبياء و المرسلين،المعجز بأسلوبه و بيانه،المتعبد بتلاوته،المتلو بالأ لسنه المكتوب في المصاحف ،و قد أحسن من وصفه بـ”إن له لحلاوة و إن عليه لطلاوة،و إن أسفله لمثمر و أعلاه لمغدق،و هو الحق الذي يعلو و لايعلى عليه”،إذن فهو: -كتاب معجز و الذين حاولوا معارضته لم يزيدوا إعجازه إلا تأكيدا -كتاب مؤثر:”لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله” الصحابة عليهم الرضوان مع القرآن: لم ينتفع قوم بالقرآن مثلما أنتفع به جيل الصحابة عليهم الرضوان،و هذا أمر لايماري فيه ممار و لايدفعه شاك مماحك،فالقرآن هو الذي صنعهم جيلا فريدا لايتكرر في مجموعه على مر العصور”خيركم قرني ثم الدين يلونهم،ثم الدين يلونهم،و الآخرون ارادل” فهم عاشوا بالقرآن و للقرآن،خالطت تعاليمه شغاف قلوبهم،فنضح ذلك على سيرتهم أيما نضح،حتى ليقول أحدهم في معركة اليمامة و هو يقاتل أهل الردة بجوار قبر حفره لنفسه بئس حامل القرآن أنا إن أوتيتم من قبلي)،و هم قد علموا أن القرآن الكريم هو العلم الذي لاجهل معه،فطفقوا يحفظونه و يعملون بأوامره،و قد أمتدحهم الله عز و جل في كتابه العزيز فقال:«بل هو آيات بينات في صدور الدين أوتوا العلم و مايجحد بآيات الله إلا الظالمون»،لذلك نجد عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول و الله الذي لاإله غيره مانزلت سورة من كتاب الله إلا و أنا أعلم أين نزلت،و لانزلت آية من كتاب الله إلا و أنا أعلم فيما نزلت،و لو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه)،و قالوا إن ابن عباس فسر سورة النور لو سمعها الروم و الفرس و الديلم لأسلموا،و روى الإمام أحمد عن عبد الرحمن السلمي قال حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم،أنهم كانوا يأخذون منه عشر آيات فلايأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا مافي هذه من العلم،فتعلمنا العلم و العمل)،و جيل الصحابة لم يبلغ هذا المبلغ إلا لأنه أنصرف كلية إلى تلاوة القرآن و تدبره حق تدبره،و جعل الإنصراف عنه أمرا لايغفر:«كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر أولوا الألباب» عن جابر بن عبد الله بن يسار قال:سمعت يقول:أعزم على كل من عنده كتاب إلا رجع فمحاه فإنما هلك الناس حيث أتبعوا أحاديث علمائهم و تركوا كتاب ربهم)،و الإمام الشافعي يصرح أن: كل العلوم سوى القرآن مشغلة إلا علم الحديث و الفقه في الدين العــلم ماكــان فيه حدثنا و ماسوى ذلك وسواس الشياطين قال عمر بن العاص رضي الله عنه:من قرأ القرآن فقد درجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه كيف ينبغي أن نتعامل مع القرآن الكريم: ينبغي أن نعلم أن آخر هذه الأمة لايصلح إلا بما صلح به أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله،و لكي ننتفع بالقرآن يجب: أن نرتفع إلى مستواه:إن العقاد ذكر أن قراءة الكتب ينبغي أن ترافقها حالة شعورية بحيث تستغرق نفس القارئ فيكون مع الكتاب كلية،و هذا أولى مايكون مع كتاب الله،يقول الله عز و جل:«كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر أولوا الألباب»،إن المسلمين اليوم بدل أن يرتفعوا إلى مستوى القرآن هبطوا به إلى مستواهم ”و كم من تال للقرآن و القرآن يلعنه” أن لانشتغل بغيره على حسابه:فهو الحق الذي يعلو و لايعلى عليه،و ذلك حتى لاتنالنا شكوى الرسول«و قال الرسول ياربي إن قومي أتخذوا هذا القرآن مهجورا»،و هجر القرآن لايعني عدم قراءته فحسب،بل إﺫا قرأته و أنت غافل فقد هجرته،و ﺇﺫا قرأته و لم تعمل به فقد هجرته،و إﺫا قرأته و لم تتدبره فقد هجرته”فكم من تال للقرآن و القرآن يلعنه” أن نتهيأ و نصفي قلوبنا:فإنما يستفيد من كتاب الله من زكت نفسه و تهيأت لقبول هذا الغيث،روى الطبراني عن ابن عمر أنه قال لقد عشت برهة من دهري و أن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن،و تنزل السورة على مجمد صلى الله عليه و سلم فنتعلم حلالها و حرامها و ماينبغي أن نقف عنده منها...ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ مابين فاتحة الكتاب إلى خاتمته مايدري ماآمره و لازاجره و ماينبغي أن يقف عنده و ينثره نثر الدقل) و آيات القرآن تنص في وضوح على أن هذا القرآن لايهتدي به من كان في قلبه مرض الكفر و النفاق،فتحصيل الإيمان هو مقدمة الاستفادة من القرآن«قل هو للذين آمنوا هدى و شفاء و الذين لايؤمنون في آذانهم وقر و هو عليهم عمى»،و كلامنا هنا لايعني أن القرآن ليس له تأثير على القلوب،كلا،ثم كلا! فتأثيره حاصل حتى على الجماد،«لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا من خشية الله»، و قد حكوا أن أبابكر رضي الله عنه بعد أن دخل في إجارة أحد المشركين في مكة،كان يخرج إلى جوار داره و يجهر بقراءة القرآن في الصلاة،فكان أبناء المشركين و نساؤهم يلتفون حوله ارتياحا لهذا الذي يسمعون،لكن أباجهل كان يعرف صدق القرآن و نبوة محمد صلى الله عليه و سلم،و مع ذلك لم يستفد ففي أذنيه وقر وهو عليه عمى،و الخوارج رغم أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال فيهم”يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم و قراءته إلى قراءتهم”إلا أنه قال”يقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم” أن نعرف أنه دواء القلوب و أن أجر تلاوته عظيم جدا:قال الرسول صلى الله عليه و سلم:”إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد،قالوا و ماجلاؤها يارسول الله؟قال ذكر الموت و قراءة القرآن”،و للترمذي عن ابن عباس قال:قال رجل:يارسول الله أي العمل أحب إلى الله؟قال الحال المرتحل،قال وماالحال المرتحل؟قال الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره كلما حل أرتحل”،و للترمذي عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:”من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة و الحسنة بعشر أمثالها،لاأقول ألم حرف و لكن ألف حرف و لام حرف و ميم حرف” أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم ، فما كان من صواب فمن الله الواحد المنان و ما كان من خطأ فمن نفسي و من الشيطان و الله برئ منه و رسوله و الله المستعان و أنا العبد الضعيف الفقير المهوان |
| Sponsored Links |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
رد: مع القرآن في شهر القرآن
جزاك الله خير |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
رد: مع القرآن في شهر القرآن
جزاك الله الف خير |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
رد: مع القرآن في شهر القرآن
جزاكـ الله خير... |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
رد: مع القرآن في شهر القرآن
جزاك الله الف خير |
|
|
![]() |
| Bookmarks |
| كلمات البحث |
| القرأن, شهر |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|
![]() |