![]() |
![]() |
|
|
إعلانات المنتدى |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | المجموعات الاجتماعية | خريطة الموقع | بحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
|
|
|
التسجيل السريع
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
![]() ![]() فريق الشباب وبإشراف قلب ينبع يتم كل يوم كتابة نبذة عن حياة واحد من الصحابة والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.. فريق البنات يسعدلي قلبهم بإشرافي المشاعر... يتم كتابة نبذة كل يوم عن واحدة من أمهات المؤمنين والصحابيات رضي الله عنهم... وتكون كتابة النبذة هنا بالموضوع ويكتفى بالرد بالنبذه فقط ولا يكتب مثل جزاكـ الله خير أو يسلمووو أي رد راح يحذف... وكل يوم تكون نبذه مختلفة عن صحابي أو صحابية مختلفة... من عضو مختلف... |
| Sponsored Links |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
رد: فعالية "نبذه عن حياة الصحابة والصحابيات والخلفاء الراشدين...
المشاركين: فريق الشباب: جريح ينبع وحيد بدنيتي أبو خالد ريح الماضي البندر فريق البنات: المشاعر فقط ليش يابنات وينكم؟؟؟ أنتظركم تتفاعلون مع الموضوع وتنزلون كل يوم نبذة عن صحابية أو وحدة من أمهات المؤمنين رضي الله عنهم... |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
رد: فعالية "نبذه عن حياة الصحابة والصحابيات والخلفاء الراشدين...
يعيطك العافيه اختي المشاعر |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
رد: فعالية "نبذه عن حياة الصحابة والصحابيات والخلفاء الراشدين...
انا وياج المشاعر بس مب كل يوم .. بس وين باقي البنات ؟! يلا ان شاء الله نشووووفهم والحين ببدي بحياة صحابية عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها .. ****************** نساء صنعن التاريخ عائشة بنت أبي بكر.. الفقيهة الزاهدة كانت عائشة بنت ابي بكر مثلا رائعا للمرأة التي استطاعت أن تعطي لزوجها الحب والوفاء والاخلاص ولدينها القوة والعلم والفقه وهي صاحبة اكبر حادث وقع في الأمة الإسلامية حيث تعرض عرض النبي صلى الله عليه وسلم فيه للاتهام في محاولة من المنافقين واليهود لضرب عقيدة الإسلام في محمد وأهل بيته.. وكان حادث الإفك مثار تفكير كل المسلمين شهراً انقطع فيه الوحي عن محمد صلى الله عليه وسلم.. وكانت تلك الشائعة تجربة شاقة وحمل النبي صلى الله عليه وسلم فيها آلاما لا تحتمل.. ومرضت فيها عائشة.. حين توجه الزوج محمد صلى الله عليه وسلم إلى عائشة قال لها “أما بعد.. فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله تعالى وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله تعالى إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه”. ولم تزد عائشة ان قالت: ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال: “فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون” ولأن عائشة ابنة أبي بكر تثق في طهارتها وبراءتها فقد تحدثت للرسول بكل الاعتزاز والايمان.. ونزل الوحي على النبي بسورة النور ببراءة عائشة الطاهرة فقالت لها أمها “قومي إلى رسول الله فاشكريه” فقالت: “والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي”.. فقد كان تأثر عائشة بالإفك بالغا واحتمت بجانب الله وعلى الرغم من أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بالإفك إلا أنه لم يقبله من غير بينة ولم ينفه أيضا من غير بينة بل سأل من يستحق السؤال من المسلمين. غضبت عائشة غضب البريء المشكوك فيه وانها لبريئة في نظر كل منصف يفهم أنها لايمكن أن تعرض نفسها كشريفة للريبة أمام جيش كامل وفي وضح النهار مع رجل يتقي ما يتقيه المسلم في هذا المقام من غضب الله والنبي والمسلمين. اراد النبي لعائشة البراءة أمام الناس عامة وأمام نفسه المحبة لها فقد كان الحادث مجاوزا عائشة إلى شخص الرسول صلى الله عليه وسلم بل تجاوز إلى صلته بربه ورسالته كلها فمن اشتركوا في ترويج الشائعة كانوا يهوداً منافقين ومن لحظتها تبين مدى الخطر الذي يصيب الجماعة إذا أنطلقت الألسنة في غير حساب تنهش اعراض المحصنات المؤمنات.. وبيان الوزر من ذلك والعقاب عليه. ولتكتب قصتها في التاريخ يمضي القرآن الكريم ليوضح لنا واجب التثبت أمام أي فريه بإتيان أربعة شهود كما هو الحكم الإسلامي: لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون فالقرآن يؤدبهم لتناقلهم هذا الأمر من دون تدبر وكان هينا على السنتهم كأية شائعة عادية من دون ان يحسوا بالعواقب. والحادثة جاءت لتوضح أن الذين يرمون اعراض المسلمات لعنهم الله فإن افلتوا من عقاب الدنيا فإن عقابهم شديد في الآخرة: إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ، يوم تشهد عليهم ألسنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين. تلك هي عائشة بنت أبي بكر التي خطبها الرسول في سن السادسة وتزوجها في التاسعة من عمرها ولم يعاملها معاملة الزوجات الكبيرات. وكان سبب زواجه منها اعتزازه بوالدها ابي بكر الصديق ليرتفع بمكانته ويقوي علاقته به... وكانت تردد دائما: “لقد تزوجني الرسول بكرا وما تزوج بكرا غيري ولقد حفت الملائكة بيتي واني لابنة خليفته وصديقه.. ونزل عذري من السماء. ولقد خلقت طيبة عند طيب ولقد قبض محمد ورأسه في حجري وقبرته في بيتي ووعدت مغفرة ورزقا كريما”. وعندما خير الرسول صلى الله عليه وسلم أزواجه بينه وبين الحياة الدنيا وزينتها قال أمراً فلا عليك ان لا تعجلي حتى تستأمري ابويك فقالت له إني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم فعل ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت. علم وتواضع وكانت متواضعة والدليل على ذلك قولها: “والله لوددت أني كنت شجرة والله لوددت أن الله لم يكن خلقني شيئا قط”.. وقالت يوم وفاتها: “يا ليتني لم أخلق ولم أكن أحب أن أسمع أحدا اليوم يثني على لوددت اني كنت نسيا منسيا”. وذكر الدكتور مصطفى مراد في كتابه صحابيات عن شدتها في دين الله: لقد كانت رضي الله عنها قوية في دين الله سبحانه وتعالى تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتغضب من أجل الله تقول أم علقمة بنت أبي علقمة رأيت حفصة بنت عبدالرحمن بن ابي بكر دخلت على عائشة وعليها خمار رقيق يشف عن جبينها فشقته عائشة عليها وقالت: أما تعلمين ما انزل الله في سورة النور؟ ثم دعت بخمار ف**تها. عائشة الزاهدة جاءتها الدنيا فأعرضت عنها واعطتها للفقراء والمساكين وبعث ابن ال**ير إليها بمال في غراريته يكون مائة الف فدعت بطبق وهي صائمة فجعلت تقسم في الناس فلما أمست قالت يا جارية هاتي فطري فقالت يا أم المؤمنين أما أستطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحما تفطرين عليه فقالت: لا تعنفينني فقد ذكرتهم قبلي.. أما عن علمها فقد كانت تحفظ آلاف القصائد وتفوقت في اللغة العربية وروى الرواة عنها من الأحاديث النبوية عشرة ومائتين وألفي حديث وهي أكثر الصحابة رواية بعد أبي هريرة وعبدالله بن عمر وأنس رضي الله عنهم وذلك فوق علمها في الميراث حتى كان كبار الصحابة يسألونها عن أحكامه. وإذا كانت عائشة الزوجة الوفية قد عرفت بالعلم والفقه فإنها امتازت أيضاً رضي الله عنها بالذكاء والفهم وكثرة الرواية وكانت تفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بين يديه لمن لم يفهم فكانت كثيرة السؤال للعلم ولا يهدأ لها بال حتى ترضي طمأنينتها وتجلو لنفسها كل خفي مما يحيط بها فقد طرحت على رسول الله أسئلة حول كل ما يمر من موضوعات في الفقه والقرآن الكريم والأخبار والمغيبات وفيما يعرض من أحداث وخطوب.. وهذا شأن المرء ذي الطبيعة العلمية كلما عظم حظه من المعرفة كثر تطلعه إلى ما فوقه أما الجاهل فليس بمعنى أن يسأل فإذا أصاب من المعرفة حظا ما بطريق العرض كان أبعد الناس أن تطلب نفسه مزيدا من العلم.. ودليل ذلك أن قائمة الذين عرفوا بنقد الروايات محدودة سجلت اسماء لامعة أنعم الله عليهم بخصائص تدقيق النظر في النصوص وتفحص الظاهر والباطن واسم عاشة من تلك الأسماء لما قدمت من صحة النظر وصواب النقد وحضور الحفظ وجودة النقاش. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
رد: فعالية "نبذه عن حياة الصحابة والصحابيات والخلفاء الراشدين...
من سير بعض أمهات المؤمنين خديجة بنت خويلد (أول نساء الرسول صلى الله عليه وسلم) خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م). تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ، وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة. وهي أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه، ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت [. أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة . إسلامها: عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي صلى الله عليه و سلم كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها- هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. وهي التي آزرته وصدقته عندما كذبته قريش وعادته. روى الإمام البخاري في صحيحه وغيره عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنه عندما رجع رسول الله صلى الله وسلم أول ما أوحي إليه من غار حراء (فدخل على خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- فقال: زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد - ابن عم خديجة- وكان امرأ تنصر في الجاهلية فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك. فقال لها: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبر الرسول صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى (أي في الغار). فقال ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا) . ولنسمع من المصطفى صلى الله عليه وسلم كيف كانت زوجته خديجة في نصرته ونصرة دين الله قال صلى الله عليه وسلم: (آمنت إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس). (فكانت أول من آمن بالله ورسوله، وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس). وأتى جبريل عليه السلام رسول الله فقال: هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من نصب لا صخب فيه ولا نصب. فلما جاءت خديجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لها:إن الله يقرأ على خديجة السلام. قالت: خديجة بنت خويلد إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام. منزلتها عند رسول الله : كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد. وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا. وفاتها: توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول - صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً بحكم الله – سبحانه وتعالى. . |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
رد: فعالية "نبذه عن حياة الصحابة والصحابيات والخلفاء الراشدين...
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين نبذة عن حياة الصحابى الجليل أُبي بن كعب: أبى بن كعببن قيس بن عبد يكنى أبا المنذر شهيد العقبة مع السبعين وبدراً والمشاهد كلها معرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أحد الذين حفظوا القرآن كله على عهد الرسولصلى الله عليه وسلم ولم يكنبالطويل ولا بالقصير وله من الولد الطفيل , ومحمد , أم عمرو (من حليةالأولياء لأبى النعيم) أبىّ بن كعبأحد فقهاء الصحابةوقراّئهم, وقد شهدت بيعة العقبة الثانية, وبايع النبىصلى الله عليه وسلم فيها, وكان من الأنصارالذين نصروا النبىصلى الله عليه وسلم , واستقبلوه في يثرب. وقد شهد كل الغزوات مع النبىصلى الله عليه وسلم . صاحب العلم: سأله النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم "يا أبا المنذرأتدرى أى آيه من كتاب الله معك أعظم؟" فأجاب قائلاً: الله ورسوله أعلم فأعاد النبىصلى الله عليه وسلم سؤاله: "يا أبى المنذر أتدرى أى آيه من كتاب الله معك أعظم؟" فأجاب أُبى (اللهلا إلَهَ ِإّلآّ هُوَ الْحَىُّ الْقيُّومُ) وضرب النبى صلى الله عليه وسلم صدره بيده ودعا له بخير, وقال: (ليَهِْنِك العلم أبا المنذر) أى هنيئاً لك العلم {مسلم} . كاتب الوحى : كان أبىُّ بن كعب - رضى الله عنه - من أوائلالذين كانوا يكتبون الوحى عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ويكتبون الرسائل. وقد قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم : "أقرأ أمتى أبىّ"{الترمذى} القارىء الحافظ: وكان من أحرص الناسعلى حفظ القرآن الكريم, قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً: "يا أبا بن كعب، إن الله أمرنىأن أقرأ عليك: "لَمْ يَكُنِ الَّذيِِن كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكَتاب" (البينه:1) فقال أُبىُّ: يا رسول الله: بأبى أنت وأمى, الله سمانى لك؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : "نعم" فجعل أُبى – رضى الله عنه – يبكى من شدة الفرح.(مسلم). صاحب الفُتْيَا : وكان – رضى الله عنه – واحد من الستة أصحاب الفُتْيَا الذين أذن لهم رسولالله صلى الله عليه وسلم بالحكم في حوائج الناس, وفض المنازعات التى تحدث بينهم, ورد المظالم إلىأهلها, وهم: عمر بن الخطاب, وعلى بن أبى طالب, وعبد الله بن مسعود, وأبى بن كعب, زيد بن حارثة, وابو موسى الأشعرى. شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم : وقال صلى الله عليه وسلم فيه وفي غيره: "أرحم أمتى بأمتى أبو بكر, وأشدهم في أمر الله عمر, وأصدقهم حياءعثمان, وأقرؤهم لكتاب الله أبى بن كعب, وأفردهم (أعلمهم بالمواريث) زيد بن ثابت, وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل, ألا وإن لكل أمه أمين, وإن أمين هذه الأمةعبيدة بن الجراح (الترمذى وابن ماجه) تارك الدنيا : وكان – رضى الله عنه - لا يخاف في الله لومة لائم, وكان من الذين لا يطلبون من الدنياعرضا, فليس لها نصيب في قلوبهم, فعندما تسعد بلاد المسلمين وراء الناس يجاملونولاتهم في غير حق قال: هلكوا وربَّ الكعبه, هلكوا وأهلكوا, وأما أنى لا آسى (أحزن) عليهم. ولكن آسى على من يهلكون من المسلمين. التقى الورع: وكانأبى بن كعب ورعاً تقيا يبكى إذا ذكر الله, ويهتز كيانه حين يرتل آيات القرآن أويسمعها, وكان إذا تلى أو سمع قال تعالى: " قُلْ هُوَ الْقَادرُ عَلَى أَن يبَعْثَعَلَيكُمْ عَذَابَاً من فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلَكُمْ أَوْيَلْبِسَكُمْ شِيعاً وَيَذِيقَ بَعْضَكُمْ بأس بَعْضْ أُنْظُرْ كَيْفَ نُصْرِفْالآيَاتِ لَعَلّهُمْ يَفْقَهُونْ" (الأنعام: 65), يغشاه الهم والأسى. عنأبى المهلب عن أبى بن كعب: أنه كان يختم القرآن فى كل ثمان ليالى. سؤالالبلايا: وقد روى أن رجلا من المسلمين, قال يا رسول الله: أرأيت هذه الأمراضالتى تصيبنا وما نلاقيها؟ قال صلى الله عليه وسلم "كفارات" فقال أبى بن كعب: يا رسول الله, وإنقَلَّتْ ؟ قال "وإن شوكة فما فوقها". فدعا أبى أن لا يفارقه الوعك حتى يموت, وأن لايشغله عن حج, ولا عمرة, ولا جهاد, ولا صلاة مكتوبة في جماعة. فقال أبو سعيد الخضرىرضى الله عنه فما مس إنسان جسدة إلا وجد حرَّه حتي مات. ( أحمد وابنحيان). مستجاب الدعوة: وكان أُبَيُّ رضي الله عنه مستجاب الدعوةفيحكي ابن عباس أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال لجمع من الصحابه: أخرجوا بنا إلىأرض قومنا فكان ابن عباس مع أبى بن كعب في مؤخرة الناس, فهاجت سحابه, فدعا أُبَىّقائلاً: اللهم اصرف عنا أذاها. فلحق ابن عباس وأبى الناس, فوجدوا إن رحالهم ابتلت: فقال عمر ما أصابكم ؟ (أى: كيف لم تبل رحالكما؟) فقال ابن عباس: إن أبيّا قال: اللهم اصرف عنا أذاها. فقال عمر فهلا دعوتم لنا معكم. القاضى أُبَىّ : وكان عمر يجل أبيَّا, ويستفتيه في القضايا, وقد أمره أن يجمع الناس فيصلىبهم في المسجد صلاة التراويح في رمضان, وقبلها كان يصلى كل إنسانوحده. أُبَىّ والسنة: رَوى أبى بن كعب رضى الله عنه بعض الأحاديثعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورَوى عنه بعض ال |