|
|
|||||||
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
:n:ياشباب وبنات قلب السعوديه اليوم جيبه لكم قصه حقيقه عن فتاه المهم ابدخل بالسالفه.....
هاي البنت كانت متربيه تربيه زينه يعني البنت (محترمه) بس للاسف تعرفت على شلت بنات خربانات والعياذ بالله المهم... البنت صارت تكلم شباب لاحضو شباب مو شاب وتعلمت ممارسه العاده السريه لدرجه انها تصل للجنون ممارستها لها وياما حاولو بنات خالتها ابعدها عنها ولكن للاسف لا جدوائ اصبحت البنت مدمنه عليها مما اثر على جسدها وفكرها الي ابي منكم تعطوني افكاركم عشان نحاول ننقذ النبت لاتبخلون علي......... |
|
#3
|
||||
|
||||
|
ساعطيك بعض المعلومات عنه لكن ان الابتعاد عن العادةالسريه صعبه شووي تكون اما فاقدة الحنان والعطف واشياء اخرى تخصهاولكن حاولي اولاباحضار لها قصص عن حياة الصحابه والتابعين ولكن بالتدريج وحاولي انك ماتتركي في وقتها اي فراغ حاولي اشغالها بشى حتى اذا ذهبت الى النوووم حاولي انك تنصحينها اكثر واكثر وحاولي انك تذكرينها ان الله تعالى يراقب وينظر لكل شخص وماذا يفعل وغيرها من الامور... ونقلت اليك بعض المعلومات عن العادة السريه قدمت لك ماتريدين ..... العادة السرية أو ما يسمى بالإستنماء وهو العبث في الأعضاء التناسلية بطريقة منتظمة ومستمرة بغية استجلاب الشهوة والاستمتاع بإخراجها. وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون إنزال لصغر السن. ما مدى انتشارها؟ تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90-95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية وممارسة هذه العادة تعتبر نوعا من الهروب من الجنس ومشاكله فهي عملية تعتبر سهلة تمارس في أي وقت وأي مكان عند الخلوة بنفسه وذلك للحصول على الراحة النفسية الوقتية لتشبع الرغبة الجنسية دون حرج أو تحمل مسؤولية الزواج أو إصابته بمرض تناسلي، ولسهولتها فإنها تدفع الشباب إلى مزاولتها باستمرار حتى تصبح عادة لها موعد محدد لتصبح إدمانا مستحبا لمن يزاولها. ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس وخاصة عند التقدم للزواج ومدى المسؤولية التي يجب عليه أن يتحملها (مثلا عزوف الشباب عن الزواج بسبب غلاء المهور)، كما أن الشباب تخشى ممارسة الجنس في الأماكن غير المشروعة وذلك خوفا من إصابتهم بالأمراض التناسلية أو لأسباب دينية. وقد دلت البحوث إلى أنه يمكن أن يكون لبعض الأطفال نشاط جنسي قبل البلوغ، يتمثل في اللعب والعبث بالأعضاء التناسلية بغية الإستمتاع، حيث وجد أن 53 حالة من بين 1000 حالة قد مارست العادة السرية، وقد كانت النسبة الكبرى تخص الأولاد الذكور في المرحلة ما بين سبع إلى تسع سنوات، فانتشار هذه العادة عند الأولاد أكثر منه عند البنات، كما وجد في بعض الدراسات أن 98% من الأولاد قد زاولو هذه العادة في وقت من الأوقات. يرى بعض المهتمين بالتربية ان ممارسة هذه العادة يبدأ في سن التاسعة عند 10% من الأولاد. ويرى البعض الأخر أنها تبدأ في الفترة من سنتين إلى ست سنوات. وبعضهم يرى أنها تبدأ من الشهر السادس تقريباً. وبعضهم يتطرف فيجعل بدايتها مع الميلاد، إذ يؤول جميع نشاطات الطفل بأنها نشاطات جنسية، وهذا بلا شك خطأ محض لايلتفت إليه، ولا يلتفت أيضاً إلى قول يرى بداية ممارسة العادة السرية عند الطفل قبل أن يتمكن الطفل من التحكم تحكماً كاملاً في استعمال يديه، والحصول على بعض المعلومات في المجال الجنسي. ولعل أنسب الأقوال، وأقربها إلى الصواب أن بداية ممارسة هذه العادة بطريقة مقصودة غير عفوية يكون في حوالي سن التاسعة؛ إذ أن الطفل في هذا السن أقرب إلى البلوغ ونمو الرغبة الجنسية المكنونة في ذاته. أما مجرد عبث الولد الصغير بعضوه التناسلي دون الحركة الرتيبة المفضية لاجتلاب الشهوة أو الإستمتاع لا يعد الإستنماء، أو عادة سرية. وهذا المفهوم مبني على تعريف العادة السرية بأنها العبث بالعضو التناسلي بطريقة منتظمة ومستمرة لاجتلاب الشهوة والإستمتاع. لا مجرد التزام العضو من وقت لآخر دون هذه الحركة المستمرة. ويتعرف الولد على هذه العادة القبيحة عن طرق عدة. منها: كتاب يتحدث بدقة وتفصيل عن هذه القضية فيتعلم كيفيتها ويمارسها . طريق آخر تلقائي حيث يكتشف بنفسه لذة العبث بعضوه . وطريق آخر يعد أعظم الطرق وأخطرها وهو تعلم هذه العادة عن طريق رفقاء السوء من أولاد الأقرباء أو الجيران أو زملاء المدرسة. ففي بعض الأوقات - بعيداً عن نظر الكبار - يجتمع هؤلاء الأولاد، ويتناقلون معلومات حول الجنس، ويتبادلون خبراتهم الشخصية في ممارسة العادة السرية، فيتعلم بعضهم من بعض هذه الممارسة القبيحة. وربما بلغ الأمر ببعضهم أن يكشف كل ولد منهم عن أعضائه التناسلية للأخرين، وربما أدى هذا إلى أن يتناول بعضهم أعضاء بعض. بل ربما أدت خلوة إثنين منهم إلى أن يطأ أحدهما الأخر. فتغرس بذلك بذرة الإنحراف، والشذوذ الجنسي في قلبيهما فتكون بداية لانحرفات جنسية جديدة. كما أن الخادم المنحرف يمكن أن يدل الولد على هذه العادة القبيحة ويمارسها معه فيتعلمها ويتعلق بها. هل لها مضار؟[/ COLOR] هناك مضاعفات خطيرة قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل احتقان وتضخم البرستاتة وزيادة حساسية قناة مجرى البول مما يؤدي إلى سرعة القذف عند مباشرة العملية الجنسية الطبيعية، وقد يصاب بالتهابات مزمنة في البروستاتة وحرقان عند التبول ونزول بعض الإفرازات المخاطية صباحاً. كيف يمكن تجنبها؟
من النصائح التي يمكن أن تتبع لتجنب ممارسة هذه العادة الآتي: أولاً وقبل كل شيء بتقوية صلته بالله، وتذكيره برقابته عليه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فيعلمه الحياء من الله، ومن الملائكة الذين لايفارقونه. فيتركز في قلب الولد رقابة الله عليه، ونظره إليه، فيستحي منه، فلا يقدم على مثل هذا العمل القبيح. هجر رفقاء السوء وقطع صلة الولد بهم، وتجنيبه إمكانية تكوين صدقات مشبوهة مع أولاد منحرفين، أو مهملين من أسرهم، حتى وإن كانوا أصغر منه سنا، فبإمكانهم نقل معلومات حول هذه العادة، أو قضايا جنسية أخرى، أو على الأقل يعلمون الولد شتائم قبيحة متعلقة بالجنس. ثم يسعى الأب بجد وهمه في تكوين صدقات بديلة عن الصداقات المنحرفة، وصلات قوية بين أولاده وأولاد غيره من الأسر الملتزمة . إقناع الشخص بما قد يصيبه في المستقبل من مضاعفات وخيمة يصعب علاجها . شغل وقت فراغ الشباب بالأعمال المفيدة أو بالرياضة أو القراءة المفيدة . الابتعاد عن المثيرات الجنسية . عدم الخلود إلى النوم إلا إذا كان نعسان مع تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش . تغيير بعض طرق معيشته ونظام حياته . تربية الشباب على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية . أما بالنسبة للولد الصغير فإن عادة التزام الولد لعضوه التناسلي ووضع يده عليه من وقت لأخر تحدث بعد بلوغ الولد سنتين ونصف تقريباً، وكثيراً ما يشاهد الولد في هذا السن واضعاً إحدى يديه على عضوه التناسلي دون انتباه منه، فإذا نُبه انتبه ورفع يده. ويعود سبب ذلك في بعض الحالات إلى وجود حكة أوالتهاب في ذلك الموضع من جراء التنظيف الشديد من قبل الأم، أو ربما كان سبب الالتهاب هو إهمال تنظيف الولد من الفضلات الخارجة من السبيلين. ومن أسباب اهتمام الولد بفرجه، إعطاؤه فرصة للعب بأعضائه عن طريق تركه عارياً لفترة طويلة ، فإنه ينشغل بالنظر إليها والعبث بها والمفروض تعويده التستر منذ حداثته ، وتنفيره من التعري. وإذا شوهد الولد واضعاً يده على فرجه يجب صرف اهتمامه إلى غير ذلك كأن يعطى لعبة أو قطعة من البسكويت، أو احتضانه وتقبيله. والمقصود هو صرفه عن العادة بوسيلة سهلة ميسرة دون ضجيج، ولاينبغي زجره وتعنيفه، فإن ذلك يثير فيه مزيداً من الرغبة في اكتشاف تلك المنطقة. ولا بأس أن يسأل الولد عما إذا كانت هناك حكة، أو ألم في تلك المنطقة يدفعه للعبث بنفسه. اتمنى الاستفادة من هذا الموضوع الخطير .. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرااا لك يا رامز على الاجابة الشاملة لكن اقول ايضااا باختصار إلى الاخت
اولاً الانتباه والخوف من الجليل هو الحل الوحيد وبعد ذلك نقول الانشغال في الحلول الفرعية مثل القضاء على الفراق والابتعاد عن رفيقات السوء والدعاء لها بالهداية وتذكيرها بالآخرة بأن الله عزوجل سوف ينطق جلدها بقوله: وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ..) إلى آخر الآية وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : من ضمن ما بين لحييه وفخذييه دخل الجنة . لا يصعب على الله شئ فالتوبة لها اثر كبير ومؤثر في القلب حيث بأن الانسان يتمنى أن يفعل كذا وكذا لكن القلب في النهاية إما أن يصدق وإما أن يكذبه، فعليها بالتوبة إلى ربها وترك إهدار المعاصي وعسى الله أن يزوجها برجل صالح إن كان خير لها ونتمنى لها الهداية بإذن الله. ولا تتركي نصائحكي يا اختي لها بل انصحيها قدر الامكان بالحكمة وليس بالضجر وتذكري بأن الدين النصحية .
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC] |
|
#5
|
||||
|
||||
|
شكرااا لك جزاك الله الف خير
تحياتي
__________________
![]() Is all that I do I've told you many times This is nothing new غـــــــــزة نحن معك رحــــــــــ الله يــــــ بنت الرافدين ـــــام ــــــك:heart: حــــبيـــــبة قلـــــبي لن انساك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السريه, فتاه, والعاده, قصه |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |